IFHC
Aboutus Banner

إطلاق مؤسسة محمد بن زايد للحفاظ على الطيور الجارحة لتحفيز وتنسيق الجهود الدولية 20 مليون دولار للحفاظ على الطيور الجارحة، منها مليون دولار كنواة للقضاء على مشكلة الصعق الكهربائي

التاريخ : 26/04/2018

وصف :

أبوظبي، 26 أبريل 2018: أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة مؤسسة جديدة للحفاظ على الطيور الجارحة بتمويل مبدئي قدره 20 مليون دولار أمريكي، على أن تقدم هذه المؤسسة مليون دولار أمريكي كنواة لمواجهة المشكلة الرئيسية الناجمة عن تعرض الطيور الجارحة للصعق الكهربائي. وسوف تقوم المؤسسة الجديدة بتمويل وتنفيذ مشاريع المحافظة على الطيور الجارحة بالتعاون مع العديد من الشركاء الدوليين والوطنيين في الدول المعنية. أعلن ذلك معالي محمد أحمد البواردي، العضو المنتدب لهيئة البيئة - أبوظبي لدى مخاطبته المؤتمر العالمي الذي ينعقد حالياً في جزيرة ياس بأبوظبي ويناقش أوضاع الطيور المهاجرة ومسارات هجرتها في مختلف أنحاء العالم.

يشكل الصعق الكهربائي سبباً رئيسياً لوفيات العديد من الطيور الجارحة المعرضة لمخاطر التناقص والانقراض. ويزداد حجم هذه المشكلة مع توسع شبكات توزيع الطاقة الكهربائية في جميع أنحاء العالم. وقد تم تطوير بعض الحلول التقنية التي يمكن أن تخفف هذه المشكلة أو تعالجها بشكل كامل، والتي تتطلب إدخال تعديلات بسيطة على الخطوط الحالية الناقلة للكهرباء، ووضع تصاميم صديقة للبيئة للخطوط الجديدة. وقد ذكر الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على طيور الصيد أن نحو 4000 صقر حر تتعرض للموت كل عام في آسيا الوسطى وحدها بسبب أعمدة الكهرباء سيئة التصميم. وقد أظهرت دراسة تمولها هيئة البيئة - أبوظبي بالتعاون مع شركة نظم الطاقة الشرقية في منغوليا أن 55 صقراً حراً تتعرض للصعق بالكهرباء سنوياً في كل 10 كيلومترات من خطوط الكهرباء. وذكرت الدراسة أيضاً أن معدلات الصعق بالكهرباء يمكن أن تنخفض بشكل كبير بتكلفة تقل عن 18 يورو لكل عمود كهربائي.

وأضاف معالي البواردي أن المشروع المبدئي سيتم إطلاقه في مؤتمر دولي في الربع الأول من عام 2019 بمشاركة المؤسسات والمشرعين والعلماء والباحثين والشركات العاملة في مجالِ إنتاج الطاقة الكهربائية والمانحين لمشاريع توفير الطاقة وغيرهم من الجهات المعنية لِوضع هذه المبادرة موضع التنفيذ واستكمال التمويل اللازم لها وتحديد آليات الرصد والمتابعة.

وتعليقا على هذه المبادرة، قال البواردي: "إن أكبر تحد يواجه الطيور الجارحة اليوم هو خطوط الكهرباء الخطرة في مناطق التكاثر ومسارات الهجرة. ومع توسع خطوط توزيع الطاقة الكهربائية، سوف تزداد المشكلة سوءا، وهي ليست مجرد مشكلة بسيطة تكفي جهود حماة الحياة البرية لحلها، بل هي مشكلة معقدة تتطلب استجابة مشتركة من الحكومات والهيئات التنظيمية والصناعة الخاصة بخطوط الكهرباء، نظراً لأن الطيور تمثل جزء مهماً في سلسلة الأنواع التي تشاركنا هذا العام، ويعتبر وجودها المستدام مؤشراً حيوياً على صحة وسلامة كوكبنا. ولذلك، فإننا نبحث عن طرق فعالة لجمع أصحاب المصلحة الدوليين معاً وتقديم أفضل الحلول للقضاء على هذه المشكلة التي طال أمدها. ولكي نجعل هذا الأمر حقيقة، فقد أطلق صاحب السمو ولي عهد أبوظبي "مؤسسة محمد بن زايد للحفاظ على الطيور الجارحة" وقدم لها تمويلاً قدره مليون دولار كنواة لمشاريعها وأنشطتها المبدئية، ونحن ممتنون للغاية لدعم صاحب السمو لهذه المهمة الحرجة.

الجدير بالذكر أن أبوظبي تمتلك برنامجاً راسخاً للحفاظ على الطيور الجارحة، مثل الصقر الحر الذي يعتبر واحداً من الأنواع المهمة للبيئة والتراث الثقافي في المنطقة العربية. وكان مستشفى أبوظبي للصقور هو أول مستشفى من نوعه في العالم، كما تم إطلاق الآلاف من الصقور في البرية تحت برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور. وأضاف معالي البواردي: "تعد أبوظبي منذ فترة طويلة رائدة في مجال المحافظة على الطيور الجارحة، وتعتبر هذه المبادرة خطوة متقدمة أخرى في التزامنا طويل المدى في مجال الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية".

وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال