IFHC
Aboutus Banner

قمة علمية في أبوظبي تضم أكثر من 100 عالم وخبير في هجرة الطيور تجمع عالمي للعلماء يتعرف على نجاح الإمارات في الحفاظ على الأنواع المعرضة للمخاطر

التاريخ : 24/04/2018

وصف :

أبوظبي، 24 أبريل 2018: شكلت الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لإنقاذ الأنواع المعرضة للمخاطر محور الاهتمام الأساسي في افتتاح قمة علمية عالمية للحفاظ على الأنواع. فقد استمع أكثر من 100 شخصية من كبار العلماء والخبراء في أبوظبي إلى شرح لجهود الإمارات من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي ماجد المنصوري، العضو المنتدب للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى خلال الحفل الرسمي لافتتاح مؤتمر مسارات هجرة الطيور لمنظمة حياة الطيور العالمية.

تجمع هذه القمة بين نخبة من علماء الطيور من مختلف أنحاء العالم وحماة البيئة والمتبرعين والمؤثرين في مجال السياسات تحت سقف واحد، حيث يناقش المشاركون أحدث التحاليل العلمية حول الطيور المهاجرة والجهود المبذولة للحفاظ عليها وحماية موائلها. وتعقد القمة في جزيرة ياس بأبوظبي خلال الفترة من 24 إلى 26 أبريل الجاري.

وتعليقاً على أهمية الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية في دولة الإمارات، قال معالي الدكتور الزيودي: "لقد كان التزامنا بالحفاظ على البيئة موضوعاً ثابتاً طوال تاريخ أمتنا. وينبع ذلك من رؤية الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يعتقد اعتقاداً راسخاً أنه من الضروري الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية للأجيال القادمة.

وأضاف معاليه: "نظراً لموقعها الجغرافي، تضم دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أهم مسارات الهجرة ومناطق هامة لتكاثر الطيور وتغذيتها. وتوفر الدولة ملاذاً لمجموعة متنوعة من الطيور المهاجرة البرية والبحرية التي تصل إلى الإمارات سنوياً، مستفيدة من الطقس الدافئ وتوفر المصادر الغذائية. وقد تم تسجيل نحو 443 نوعاً من الطيور في البلاد، مع وجود 240 نوعاً محليا و135 نوعاً نادراً أو عرضياً. وأضاف معالي الدكتور ثاني: "إن المؤتمرات العلمية مثل قمة حياة الطيور العالمية تتيح الفرصة لدولة الإمارات العربية المتحدة لتبادل معلوماتها وخبراتها في مجال الحفاظ على الأنواع مع المجتمع الدولي، وبصفة خاصة حول برامج الحفاظ على الحبارى والصقور".

تستضيف أبوظبي هذه القمة تحت رعاية الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وسيكون برنامج الصندوق محور التركيز في اليوم الأول للمؤتمر، حيث يعرض علماء الصندوق الإنجازات الرئيسية في الحفاظ على طائر الحبارى الشهير في المنطقة والعالم. وقال معالي ماجد المنصوري: "خلال الأربعين سنة الماضية، تطور برنامج الحفاظ على الحبارى في أبوظبي ليصبح برنامجاً مهماً للمحافظة على الأنواع، وهو برنامج رائد في تطوير تقنيات التربية والإكثار في الأسر وبناء قاعدة معلومات هامة حول هذا الطائر الغامض. ويفخر الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى باستضافة مثل هذا التجمع العالمي لنخبة من خبراء الطيور المهاجرة لمناقشة أهم القضايا التي تؤثر على بقاء الأنواع. وأكد المنصوري أن نطاق الانتشار الدولي الواسع لطائر الحبارى يعني أن التعاون الدولي يعتبر من بين الاعتبارات الهامة إذا أردنا تحقيق هدفنا الجماعي المتمثل في استعادة أعداد مستدامة من طائر الحبارى المعرض حالياً للمخاطر، ولعل هذا هو أحد الأسباب الرئيسية في اهتمامنا الخاص بهذه القمة".

الجدير بالذكر أن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يقوم بإدارة مراكز الإكثار في الأسر في ثلاث من دول الانتشار (كازاخستان والمغرب والإمارات العربية المتحدة). وقد وصل الإنتاج السنوي لهذه المراكز إلى أكثر من 50 ألف طائر من الحبارى الآسيوية وحبارى شمال إفريقيا. ويتم إطلاق أعداد كبيرة من إنتاجها ضمن نطاق الانتشار الواسع للحبارى الذي يمتد من المغرب إلى منغوليا. وقد ساهم الصندوق حتى الآن من إطلاق طيوره لتعزيز أعداد الحبارى في 14 دولة من دول الانتشار.

وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال