IFHC
Aboutus Banner

الإمارات تستخدم أكثر من 2600 جهاز تتبع بالأقمار الصناعية لمراقبة طيور الحبارى

التاريخ : 13/11/2016

وصف :

الإمارات تستخدم أكثر من 2600 جهاز تتبع بالأقمار الصناعية لمراقبة طيور الحبارى

أبوظبي 13 نوفمبر  2016

كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ومقره العاصمة الإماراتية أبوظبي عن أن مشروعه لاستخدام تقنية الأقمار الصناعية في مراقبة طيور الحبارى وتتبع خطوط هجرتها من الإمارات وإلى مختلف الدول الآسيوية، والذي بدأ منذ منتصف التسعينات  قد نجح في اكتشاف الكثير من الحقائق العلمية عن هذه الطيور، وساعد على إنجاح برامج الإكثار في الأسر والإطلاق إلى الحياة البرية للمساهمة في إعادة توطين طيور الحبارى واستدامة أعدادها في الإمارات والعديد من مناطق انتشارها في آسيا وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى توثيق التعاون مع دول الانتشار لحماية مكونات الحياة الفطرية التي تشترك مع الحبارى في موائلها الطبيعية.

وصرحعلي مبارك الشامسي رئيس قسم الاتصال والعلاقات العامة بالإنابة في الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، أنّ المركز يستخدم أحدث التقنيات العالمية في تتبع طيور الحبارى من خلال تركيب جهاز صغير يصل وزنه إلى 45 جراماً لإرسال موجات التتبع إلى القمر الصناعي كل أربع ساعات، وبإمكان هذا الجهاز تعريف الباحثين بالصندوق بخريطة تحركات الحبارى إلى أي مكان بالعالم، كما يقدم معلومات عن وضع البيض عبر مراقبة في حالة استقرارها في موقع واحد، حيث تفيد الدراسات أن استقرار أنثى الحبارى لأكثر من ثماني ساعات يشير إلى بدئها في وضع البيض. وتتميز أجهزة التتبع التي يتم تركيبها على ظهر الحبارى بتقديمها لمعلومات دقيقة، وقدرتها على تعريف فريق الباحثين بدرجة حرارة طيور الحبارى ومدى سرعتها وارتفاعها عن سطح الأرض. وقد بلغ عدد الأجهزة التي تم تركيبها حتى الأن أكثر من 2600 جهاز وكان معظمها على طيور الحبارى الأسيوية. وأشار الشامسي إلى أن بداية هذا المشروع كانت في عام 1994 من خلال وضع جهاز تتبع على أحد ذكور الحبارى البرية الآسيوية، والذي قضى الشتاء في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، ومن ثم هاجر إلى تركمانستان.  

وأضاف الشامسي أن تقنية التتبع بالأقمار الصناعية كشفت عن هجرة طيور الحبارى لأكثر من ستة آلاف كيلومتر، كما كشفت عن ثلاثة خطوط رئيسية لهجرة هذا الطائر. فالحبارى التي تتحرك من غرب كازخستان لقضاء فترة الشتاء في منطقة الخليج، تمر غرب إيران والعراق والكويت والأردن والمملكه سعوديه، بينما تمر الحبارى التي توجد في شرق كازاخستان عبر خط الهجرة الثاني على كل من أوزباكستان وتركمانستان وإيران لتصل إلى الإمارات في فصل الشتاء، في حين يمتد خط الهجرة الثالث من وسط أسيا وصولا الى جنوب وجنوب شرق إيران وباكستان وأفغانستان.

وأكدرئيس قسم الاتصال والعلاقات العامة بالإنابة في الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، أن هذه تقنية التتبع الفضائي تأتي استكمالاً لجهود أبوظبي في المحافظة على أعداد وأنواع الحبارى من خطر الانقراض بإعادتها إلى بيئتها الأصلية في مواطن تكاثرها الطبيعية وإتاحة الفرصة لها للتكاثر واستكمال دورة حياتها بما يساهم في دعم أعدادها في الطبيعة.

وقد كشفت هذه الدراسات لأول مرة في عام 1997م عن أن بعض طيور الحبارى التي تزور الإمارات في فصل الشتاء، تتكاثر في شمال شرق آسيا، حيث تم تتبع طائر حبارى لدورة هجرة كاملة من أبوظبي إلى الصين مع العودة مرة أخرى إلى أبوظبي، وبذلك امتدت جهود التعاون مع دول الانتشار لتشمل الصين وغيرها من الدول في شرق وأواسط آسيا.

الجدير بالذكر أن الصندوق أعلن مؤخرا عن إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة إنجازاته من خلال إنتاج 53 ألفاً و743 حبارى خلال العام الجاري، وذلك ضمن برنامج الصندوق لإكثار الحبارى في الأسر وإطلاقها في دول الانتشار على نحو مستدام، وبذلك يزيد مجموع ما تمّ إنتاجه منذ عام 1996 إلى أكثر من 285 ألف طائر حبارى، بنوعيها الحبارى الآسيوية وحبارى شمال إفريقيا، فيما تمّ إطلاق ما يقرب من 200 ألف منذ عام 1998.

وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال