IFHC
Aboutus Banner

الإمارات تستخدم أكثر من 2600 جهاز تتبع بالأقمار الصناعية لمراقبة طيور الحبارى

التاريخ : 01/11/2016

وصف :

الإمارات تستخدم أكثر من 2600 جهاز تتبع بالأقمار الصناعية لمراقبة طيور الحبارى

أبوظبي ------ 2016

كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ومقره العاصمة الإماراتية أبوظبي عن أن مشروعه لاستخدام تقنية الأقمار الصناعية في مراقبة طيور الحبارى وتتبع خطوط هجرتها من الإمارات وإلى مختلف الدول الآسيوية، والذي بدأ منذ منتصف التسعينات قد نجح في اكتشاف الكثير من الحقائق العلمية عن هذه الطيور، وساعد على إنجاح برامج الإكثار في الأسر والإطلاق إلى الحياة البرية للمساهمة في إعادة توطين طيور الحبارى واستدامة أعدادها في الإمارات والعديد من مناطق انتشارها في آسيا وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى توثيق التعاون مع دول الانتشار لحماية مكونات الحياة الفطرية التي تشترك مع الحبارى في موائلها الطبيعية.

وصرحعلي مبارك الشامسيرئيس قسم الاتصال والعلاقات العامة بالإنابة في الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، أنّ المركز يستخدم أحدث التقنيات العالمية في تتبع طيور الحبارى من خلال تركيب جهاز صغير يصل وزنه إلى 45 جراماً لإرسال موجات التتبع إلى القمر الصناعي كل أربع ساعات، وبإمكان هذا الجهاز تعريف الباحثين بالصندوق بخريطة تحركات الحبارى إلى أي مكان بالعالم، كما يقدم معلومات عن وضع البيض عبر مراقبة في حالة استقرارها في موقع واحد، حيث تفيد الدراسات أن استقرار أنثى الحبارى لأكثر من ثماني ساعات يشير إلى بدئها في وضع البيض. وتتميز أجهزة التتبع التي يتم تركيبها على ظهر الحبارى بتقديمها لمعلومات دقيقة، وقدرتها على تعريف فريق الباحثين بدرجة حرارة طيور الحبارى ومدى سرعتها وارتفاعها عن سطح الأرض. وقد بلغ عدد الأجهزة التي تم تركيبها حتى الأن أكثر من 2600 جهاز وكان معظمها على طيور الحبارى الأسيوية. وأشار الشامسي إلى أن بداية هذا المشروع كانت في عام 1994 من خلال وضع جهاز تتبع على أحد ذكورالحبارى البرية الآسيوية،والذيقضى الشتاء في المنطقة الغربية من إمارةأبوظبي، ومن ثم هاجر إلى تركمانستان.

وأضاف الشامسي أن تقنية التتبع بالأقمار الصناعية كشفت عن هجرة طيور الحبارى لأكثر من ستة آلاف كيلومتر، كما كشفت عن ثلاثة خطوط رئيسية لهجرة هذا الطائر.فالحبارى التي تتحرك من غرب كازخستان لقضاء فترة الشتاء في منطقة الخليج، تمر غرب إيران والعراق والكويت والأردن والمملكه سعوديه، بينما تمر الحبارى التي توجد في شرق كازاخستان عبر خط الهجرة الثاني على كل من أوزباكستان وتركمانستان وإيران لتصل إلى الإمارات في فصل الشتاء،في حين يمتد خط الهجرة الثالث من وسط أسيا وصولا الىجنوب وجنوب شرق إيران وباكستان وأفغانستان.

 

وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال