برنامج الإطلاق في البرية

برنامج الإطلاق

يتبع الصندوق طريقة علمية دقيقة لإطلاق الطيور. يتم مراقبة الحبارى المكاثرة في الأسر في أقفاصها وتقييمها حتى تصبح جاهزة للإطلاق في البرية. وتتم تلبية جميع المتطلبات الإدارية اللازمة، مثل ترخيص اتفاقية الإتجار الدولي في الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض (CITES)، كإذن مطلوب في حالة نقل الطيور إلى مواقع إطلاق مختارة في دول الانتشار.

ويحرص الصندوق على إجراء مسح لمواقع الإطلاق المحتملة لضمان وجود ظروف بيئية مناسبة لزيادة معدلات بقاء الطيور المكاثرة في الأسر والتي سيتم إطلاقها في البرية. تتم دراسة مناطق الإطلاق من خلال مسح الغطاء النباتي والفقاريات واللافقاريات، ورسم خرائط الموائل الطبيعية، وكذلك الأبحاث المناخية من خلال محطات الأرصاد الجوية الموزعة في مناطق مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يتم تقييم تأثير الطرق الزراعية، وخاصة الرعي، على تجديد النباتات في المنطقة المستهدفة.

الجدير بالذكر أن البيانات والمعلومات التي جمعها علماء البيولوجيا التابعين للصندوق ذات أهمية كبيرة للبرامج التي تنفذها الجهات المعنية بالحفاظ على التنوع الحيوي والنظم الإيكولوجية في مختلف مناطق الانتشار.

وبمجرد تحديد منطقة مناسبة للإطلاق، سيتم نقل الحبارى إلى المواقع وإطلاقها وفق بروتوكولات دقيقة. وبعد إطلاق الطيور، سيتم رصدها ومراقبتها في مواطنها الطبيعية. ويتم تسجيل معدلات البقاء كأساس لقياس نجاح البرنامج.

التتبع الفضائي:

 

توفر أجهزة التتبع المتقدمة اليوم معلومات دقيقة للغاية، بما في ذلك درجة حرارة الطيور وسرعتها وارتفاعها من الأرض. بدأ برنامج التتبع الخاص بالصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بجهاز تتبع لطائر واحد، وتوسع اليوم إلى أكثر من 2600 جهاز تتبع متصل بالأقمار الصناعية لمراقبة تحركات الحبارى في مختلف أنحاء العالم. ومنذ عام 2003، تم تتبع ما يقرب من 1700 طائر منذ بدء استخدام أجهزة التتبع لأول مرة في الحبارى الآسيوية. في البداية، انحصر استخدام أجهزة التتبع على الطيور التي تم إطلاقها في الإمارات، ولكن بحلول عام 2017، تم التوسع في استخدامها للطيور التي تم إطلاقها في 10 دول في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

قادت البيانات التي تم جمعها إلى اكتشافات جديدة لمسارات هجرة الطيور من الإمارات إلى مختلف الدول الآسيوية، ومن مناطق التكاثر الرئيسية في كازاخستان، بالإضافة إلى تحركات حبارى شمال إفريقيا. وتشير البيانات المستمدة من التتبع إلى أن الحبارى الآسيوي يطير بمعدل 6000 كم خلال موسم الهجرة، ولديه ثلاثة مسارات مختلفة للهجرة:

 

  • المسار الأول: تتحرك الطيور من غرب كازاخستان لقضاء فصل الشتاء في منطقة الخليج، وتمر غرب إيران والعراق والكويت والأردن والمملكة العربية السعودية

 

  • المسار الثاني: يبدأ من شرق كازاخستان ويعبر أوزبكستان وتركمانستان وإيران للوصول إلى الإمارات في فصل الشتاء.

 

  • المسار الثالث: يبدأ من آسيا الوسطى عبر الجنوب والجنوب الشرقي من إيران وباكستان وأفغانستان.

 




 
وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال