الحبارى

معلومات عامة

التنوّع

كانت الحبارى تُعدّ نوعاً واحداً في الماضي، إلا أن الدراسات الحديثة قسّمت طيور الحبارى المعروفة في آسيا وشمال إفريقيا إلى نوعين متميزين على أساس وراثي، وشكل و معايير جغرافية وسلوكية، هما:

الحبارى الآسيوي  (Chlamydotismacqueenii)

حبارى شمال إفريقيا  (Chlamydotisundulata)

وتختلف الحبارى الآسيوية عن حبارى شمال إفريقيا من خلال تباينات لونية في منطقة الظهر وامتداد الريش الأسود والأبيض على العنق والعرف، وتعد الأشهرَ من بين 28نوعاً من الحبارى تنتشر في مناطق مختلفة من العالم.

البيئة الطبيعية

يستوطن طائر الحبارى السهول الشاسعة والأقاليم شبه القاحلة في الصحاري الحصوية الرملية ذات الغطاء النباتي المتفرق.

الغذاء

يقضي طائر الحبارى معظم وقته على الأرض باحثاً عن الطعام وتتنوع منظومته الغذائية لتشمل النباتات والحشرات واللافقاريات والقوارض والفقاريات الصغيرة.ولذلك، تحتوي قائمة الأطعمة التي يتغذى عليها النباتات والبذور والحشرات وغيرها من اللافقاريات والسحالي والقوارض الصغيرة.

ونظراً لتأقلمه مع البيئة الطبيعية الجافة التي يعيش فيها، يستطيع طائر الحبارى الحصول على ما يحتاج إليه من مياه من الغذاء، ونادراً ما يحتاج إلى شرب المياه. وتخرج طيور الحبارى للبحث عن الطعام عند الشروق والغسق في معظم الأحيان.

البيض

تحفر أنثى طائر الحبارى حفرة سطحية غير عميقة في أرض مفتوحة لتضع مجموعة من بيضة أو بيضتين إلى 3 بيضات، ويتراوح العدد بين 3 إلى 5 بيضات في بعض مناطق التكاثر وربما يصل إلى 6 بيضات في حالات استثنائية. ماعدا الحبارى العربية التي لا تضع سوى بيضة أو بيضتين، ويكتسي بيض الحبارى المرقط بدرجات من اللون البني الرملي لينسجم مع محيط أعشاشها في المناطق الصحراوية، مما يساعد علىإخفائهاعن أعين الصيادين والحيوانات المفترسة طوال فترة الحضانة التي تمتد لثلاثة أسابيع، تخرج بعدها الأفراخ الصغيرة لتحضنها الأم وتتولى إطعامها بمنقارها لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.

التربية

خلال الأيام القليلة التالية لفقس البيض تبدأ أنثى الحبارى في تدريب أفراخها على التقاط الطعام بإلقاء الديدان والحشرات أمامها على الأرض، وعندما تبلغ الصغار خمسة أيام تكون قادرة على الاعتماد على نفسها في تناول غذائها في محيط العش. وخلال الشهر الأول يكتمل نمو ريش الصغار وتكتسب القدرة على الطيران لمسافات قصيرة، لكنها تظل وثيقة الصلة بأمهاتها خلال الشهرين التاليين قبل أن تصبح طيور حبارى يافعة.

التزاوج

يسلك ذكر الحبارى سلوكاً استعراضياً معقداً في مكان مألوف له يقصده عاماً بعد آخر لاستمالة الإناث خلال موسم التزاوج، ناصباً ريشه الذي يزين رقبته، وملقياًبرأسه بحركات سريعة إلى الوراء، ويكاد رأسه يكون مختفياً في كتلة من الريش الأبيض والأسود، ثم يندفع سريعاً ليتراقص في خط مستقيم أو بحركة دائرية.

تزور أنثى الحبارى مواقع الاستعراض من أجل التزاوج، ثم تتركها إلى منطقة أخرى لوضع البيض. ولا تقوم ذكور الحبارى بأي دور في حضانة البيض التي تستمر مدة 23 يوماً، كما لا يُسهم الذكر في تربية الصغار أو الدفاع عنها أو رعايتها. ويبدو أن مهمته الوحيدة في التكاثر هي التزاوج مع الأنثى.

المخاطر

تتمثل أكبر المخاطر التي تهدد الحبارى في الصيد غير المنظم، وانحسار البيئات الطبيعية بسبب الزحف العمراني وتوسع رقعة الأراضي المخصصة للزراعة وتدهور البيئات، الأمر الذي قد يتفاقم بسبب عدم هطول الأمطار واتساع رقعة الجفاف.




 
وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال