تاريخ الصندوق

لطالما وُجدت أعداد كبيرة من طيور الحبارى المهاجرة والمستوطنة في منطقة شبه الجزيرة العربية. وبممارسة المهارات المتفردة للصيد بالصقور، أصبحت طيور الحبارى إحدى الطرائد المهمة لدعم المصادر الغذائية المحدودة لسكان الصحراء. ويستمر هذا الفن التراثي القديم اليوم والممتد منذ مئات السنين، ليجعل من طائر الحبارى رمزاً مهماً للتراث والثقافة العربية.

تدهورت أعداد الحبارى بسرعة كبيرة على مر السنين بسبب مجموعة من العوامل مثل التوسع العمراني والتدخل البشري في الموائل البرية والصيد غير المنظم.

وانطلاقاً من إيمانه بواجبنا نحو المحافظة على البيئة والحياة البرية، استشعر القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خطر تناقص أعداد الحبارى، ووجه بإنشاء أول برنامج للمحافظة على هذا الطائر في أواخر سبعينيات القرن العشرين. وقد كان ذلك البرنامج النواة الأولى للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى.

واليوم، يواصل الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارىإرث القائد المؤسس، حيث تطور إلى برنامج عالمي شامل للحفاظ على الحبارى والحياة البرية المتصلة بها، وأصبح المصدر الأول للمعلومات حول هذا الطائر. ويوجد في قلب الصندوق برنامج لإكثار الحبارى في الأسر وإطلاقها إلى البرية، وهو البرنامج الذي يواصل النمو والتوسع عاماً بعد آخر. وتتكامل جهود الصندوق بالعمل في مجالات التعليم والأبحاث البيئية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ليواصل مساعيه باتجاه زيادة أعداد طيور الحبارى واستدامتها لأجيال المستقبل.




 
وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال