الدراسات البيئية والبحوث

البحوث البيئية

في سعينا لزيادة الأعداد الحالية من هذه الطيور وإنجاح جهود إعادة توطينها، نحتاج إلى فهم كامل ومستمر للعوامل التي تعزز استدامة المجموعات البرية للحبارى. ولتحقيق هذه الغاية، اتبع الصندوق النهج البحثي وإجراء الدراسات الإيكولوجية كأساس للحصول على نتائج فعالة من جهوده المتصلة في هذا المجال.

وبفريق دولي رائد من المتخصصين والباحثين الميدانيين، خصص الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى موارد كبيرة لفهم الظروف الصحية والبيئية التي تساعد طائر الحبارى على التأقلم، إضافة إلى فهم خصائصه السلوكية. وقد أفادت نتائج تتبع الحبارى بوساطة أجهزة التتبع الفضائية واللاسلكية في توضيح العديد من الجوانب المتعلقة بهذا الطائر، مثل سلوكيات التكاثر واستخدام الموائل ومسارات الهجرة والمحطات المفضلة لها ومناطق الإشتاء.

كما استطاع الباحثون تحديد العوامل البيئية التي تلعب دوراً حاسماً في رفع معدلات البقاء على قيد الحياة للحبارى المكاثرة في الأسر والحبارى البرية. وعادةً قبل كل إطلاق، يقوم المتخصصون من الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بدراسة المنطقة التي سيتم فيها إطلاق الحبارى، حيث تجري عمليات مسح للغطاء النباتي على نطاق واسع وتعداد الفقاريات واللافقاريات ورسم خرائط للموائل الطبيعية التي سيقصدها طائر الحبارى وإجراء أبحاث مناخية من خلال محطات أرصاد موزعة في مناطق مختلفة.وإضافة إلى ذلك، تتم دراسة آثار الأساليب الزراعية وخاصة الرعي وتقييم تأثيرها في تجدد الحياة النباتية في المنطقة المستهدفة. وتعتبر البيانات والمعلومات التي جمعها البيولوجيون التابعون للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ذات أهمية كبيرة للبرامج التي تقوم بها المنظمات الأخرى للحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية في مختلف دول الانتشار.

وقد أسفرت الدراسات على الغطاء النباتي ومنظومة الحيوانات البرية عن فهم واسع للمتطلبات الغذائية لطيور الحبارى. وعلى الرغم من أن الحبارى يوجد في المناطق القاحلة، فإن المعدلات التي تهطل بها الأمطار تعتبر عاملاً مهماً في دورة التكاثر. وتجري معظم عمليات التكاثر الفاعلة بعد هطول المطر عند ازدهار الغطاء النباتي. وفضلاً عن توفير قدر أكبر من الجودة والتنوع في الغطاء النباتي، تسهم الأمطار في توفير كمية أكبر من الحشرات. وتتيح هذه الميزة الثنائية التوازن الغذائي الأمثل لتكاثر الطيور.

وقد أدت برامج الأبحاث التي أجراها الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى إلى التوصل لفهم غير مسبوق لطيور الحبارى. واستطاع البيولوجيون تحديد أفضل المعايير الخاصة بمنشآت التربية والإكثار، إضافة إلى وضع منهجيات متميزة لتنفيذ الإجراءات الأكثر فاعلية للحفاظ على طيور الحبارى.

كيف يمكنك أن تجد بعض الأوراق العلمية لدينا




 
وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ومؤسسة زايد العليا يُبرمان شراكة إستراتيجية لمدة خمس سنوات للارتقاء بمستوى التعليم في مجال الحفاظ على البيئة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة -05سبتمبر 2019:أعلن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى IFHC))،......المزيد

05

سبتمبر


دعوة للتفاعل والتعلم! الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى ينقل التعلّم التجريبي نحو آفاق جديدة خلال مهرجان أم الإمارات 2019

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة- 11مارس 2019:كشف الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وهو من......المزيد

11

مارس

الحصول على اتصال