الإكثار في الأسر

برنامج الإكثار

تضمنت الأعوام الأولى من عمر برنامج الإكثار قدراً كبيراً من التعلم لفهم سلوك المجموعات المستهدفة بالإكثار في الأسر، وذلك من خلال الأبحاث والدراسات الميدانية المكثفة في أهم مناطق الانتشار. ويعتبر إكثار الحبارى في الأسر من العمليات الطويلة والمعقدة، والتي لا يمكن نجاحها إلا بالفهم الكامل والمستمر لنمط حياة هذا الطائر في البرية والأسر ودراسة خصائصه الفسيولوجية والسلوكية، إضافة إلى ملائمة الظروف الاصطناعية الكاملة لكي يتم إنتاجه في الأسر بأعداد كبيرة. وتمر عملية الإكثار في الأسر بمراحل عدة، تبدأ في أقسام جمع العينات بالمراكز التابعة للصندوق، حيث يتم اختيار أفضل ذكور الحبارى من الناحية الصحية والجينية لضمان المحافظة على الجينات الوراثية عند توفيرالعينات التي يتم تلقيح الإناث بها يدوياً. ومن ثم يتم جمع البيض ونقله إلى الحاضنات لمدة ثلاثة أسابيع، وبعد فقس البيض تبدأ مرحلة التغذية التي يتم خلالها الاعتناء بالطيور الصغيرة وتغذيتها من قبل المختصين في المراكز لمدة ثلاثة أسابيع أخرى، قبل أن تبدأ المرحلة الانتقالية إلى "أقفاص الإطلاق"، حيث تبقى مدة أسبوعين لتتعلم تدريجياً الاعتماد على نفسها، وتتأقلم جسدياً مع محيطها، لزيادة فرص بقائها في بيئتها الطبيعية. وقد نجح الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في تطوير تقنيات الإكثار، وأصبح الآن جهة مرجعية في تطوير أساليب إكثار طائر الحبارى في الأسر.




 
وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال