الإكثار في الأسر

برنامج الإكثار:

 

كانت الدراسة العلمية هي الأساس الذي تم بموجبه تأسيس وتطوير برنامج الإكثار في الأسر في أبوظبي. فقط من خلال دراسة الخصائص الفيزيولوجية والسلوكية للطيور، سواء في البرية أو في الأسر، يمكن إعادة تهيئة الظروف الاصطناعية المناسبة لمكاثرة الطيور بأعداد كبيرة. أدت الدراسات الأولية إلى حدوث اختراق في عام 1996 عندما بدأ إنتاج أفراخ الحبارى المكاثرة في الأسر بأعداد قابلة للنمو.

منذ البداية، كان تأمين النقاء الوراثي للحبارى هدفاً رئيسياً، حيث أن الحفاظ على التركيبة الوراثية الأصلية يوفر فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة، حيث تحتفظ الطيور المكاثرة بالأسر بجينات الحبارى البرية. وفيما تعد مكاثرة الطيور على خط الإنتاج مهمة بسيطة نسبياً؛ فإن التأكد من أن كل طائر يحتوي على الشفرة الوراثية الصحيحة ليس أمراً بسيطاً ولا قليل التكلفة. ولذلك، استثمرت أبو ظبي رأس مال اقتصادي وفكري لضمان تأمين التركيبة الوراثية الأصلية للطيور المكاثرة في الأسر.

إن تربية الحبارى وإكثارها في الأسر عملية طويلة ومعقدة تتم على عدة مراحل. وتبدأ بأخذ عينات من الطيور الموجودة في مراكز الصندوق. يتم اختيار أفضل الذكور من الناحية الوراثية والصحية لضمان الحفاظ على سلامة التركيبة الجينية، وبعد ذلك يتم استخدام العينات في التلقيح الاصطناعي للإناث. وبمجرد وضع البيض يتم جمعها ونقلها إلى الحاضنات لمدة ثلاثة أسابيع.

وقد طور الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بروتوكولين مختلفين، أحدهما للطيور ستُطلق في البرية، والآخر للطيور المستخدمة لتعزيز مخزون التكاثر. بالنسبة للطيور التي سيتم إطلاقها في البرية، من الأفضل تقليل الاتصال البشري بها بعد الفقس حتى لا تتحول إلى طيور مستأنسة وتفقد خاصية النفور والابتعاد عن البشر في البرية. لذلك، يتم بعد الفقس إطعام الأفراخ الصغيرة بواسطة المتخصصين في المراكز لمدة ثلاثة أسابيع أخرى فقط، قبل أن يتم تحريكها لأقفاص خاصة، حيث تتعلم تدريجيا كيفية الاعتماد على النفس واكتساب القوة والمهارة للتكيف مع الظروف القاسية التي قد تواجهها في البرية. وهذا يزيد بشكل كبير من فرص بقائها على قيد الحياة بمجرد إطلاقها في بيئتها الطبيعية. على مدار أربعين عاماً، نجح الصندوق في تطوير تقنيات متطورة، وهو الآن مصدراً مرجعياً في تربية الحبارى وإكثارها في الأسر.




 
وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال