الحبارى الآسيوية

تم تعريف 23 نوعاً من الحبارى المنتشرة في مناطق مختلفة من العالم، ومن أهم أنواعها الموجودة في آسيا وشمال إفريقيا الحبارى الآسيوية وحبارى شمال إفريقيا.

الحبارى الآسيوية وحبارى شمال إفريقيا

بعد أن اعتبرت نوعاً واحداً في الماضي، انقسمت أهم طيور الحبارى المعروفة في آسيا وشمال إفريقيا إلى نوعين متميزين على أساس وراثي، ومورفولوجي ومعايير جغرافية وسلوكية، هما:

– الحبارى الآسيوية  (Chlamydotis macqueenii)

– حبارى شمال إفريقيا  (Chlamydotis undulata)

تختلف الحبارى الآسيوية عن حبارى شمال إفريقيا من خلال تباينات لونية في منطقة الظهر وامتداد الريش الأسود والأبيض على العنق والعرف.

يستوطن طائر الحبارى بنوعيه في آسيا وشمال إفريقيا الأراضي المفتوحة الواسعة من السهول الشاسعة إلى الأقاليم شبه القاحلة البعيدة في الصحاري الحصوية الرملية ذات الغطاء النباتي المتفرق. ويوفر اللون والشكل المرقط تمويهاً مثالياً مع البيئة الطبيعية المحيطة، مما يجعله غير مرئي تقريباً حينما يكون في حالة سكون.

ويقضي طائر الحبارى معظم وقته على الأرض باحثاً عن الطعام. ونظراً لأن منظومته الغذائية متنوعة تشمل النباتات واللحوم، فإن قائمة الأطعمة التي يتغذى عليها تحتوي على النباتات والبذور والحشرات وغيرها من اللافقاريات والسحالي والقوارض الصغيرة. وللتأقلم مع البيئة الطبيعية الجافة التي يعيش فيها، يستطيع طائر الحبارى الحصول على ما يحتاجه من مياه من خلال الغذاء، ونادراً ما يحتاج إلى شرب المياه. وتخرج طيور الحبارى غالباً للبحث عن الطعام عند الشروق والغسق. وتعيش الطيور البالغة فرادى في الغالب، ولكنها تستطيع التجول في مجموعات صغيرة في فترات معينة من السنة.

يسلك ذكر الحبارى سلوكاً استعراضياً معقداً في مكان مألوف له يقصده عاماً بعد الآخر لاستمالة الإناث خلال موسم التزاوج. ينفش الذكر الريش الذي يزين رقبته قاذفاً برأسه بحركات سريعة إلى الوراء، ويكاد رأسه يكون مختفياً في كتلة من الريش الأبيض والأسود، فيما يندفع سريعاً ليتراقص في خط مستقيم أو بحركة دائرية.

تزور أنثى الحبارى مواقع الاستعراض من أجل التزاوج، ثم تتركها إلى منطقة أخرى لوضع البيض. ولا تقوم ذكور الحبارى بأي دور في حضانة البيض التي تستمر لمدة 23 يوماً، كما لا يساهم الذكر في تربية الصغار أو الدفاع عنها أو رعايتها. وتتلخص مهمته الوحيدة في التكاثر بالتزاوج مع الأنثى.

تتمثل أكبر المخاطر التي تهدد الحبارى في انحسار البيئات الطبيعية بسبب الزحف العمراني وتوسع رقعة الأراضي المخصصة للزراعة، وتدهور البيئات بسبب الرعي الجائر، الأمر الذي قد يتفاقم بسبب عدم هطول الأمطار واتساع رقعة الجفاف. وتتواصل الجهود التي بدأت منذ سنوات لاستعادة أعداد الحبارى المستنزفة والمتناقصة بشكل حاد إلى مستوياتها الطبيعية.

 

الحبارى الآسيوية (Chlamydotis macqueenii)

يمتد نطاق انتشار طائر الحبارى الآسيوي من شمال شرق آسيا (منغوليا والصين) عبر أواسط آسيا والشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية وصولاً إلى صحراء سيناء.

تحفر أنثى الحبارى حفرة سطحية غير عميقة في أرض مفتوحة لتضع بيضة واحدة إلى ست بيضات، ولكنها تبيض عادة 3 أو 4 بيضات.

وبعد انتهاء موسم تكاثرها الربيعي في آسيا الوسطى، تهاجر بعض مجموعات الحبارى الآسيوية خريفاً نحو الجنوب لتقضي فصل الشتاء في المناطق الأكثر دفئاً من نطاق انتشارها (شبه الجزيرة العربية، وباكستان، والدول القريبة في جنوب غرب آسيا). وفي أوائل الربيع، تعود تلك المجموعات للهجرة مجدداً إلى مواطن تكاثرها في الصين وكازاخستان ومنغوليا وغيرها في الشمال الشرقي من نطاق انتشارها. وتقيم بعض مجموعات الحبارى الآسيوية وتتكاثر في القسم الجنوبي من نطاق انتشارها وبصفة خاصة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان واليمن وبعض أجزاء من إيران وباكستان وتركمانستان.




 
وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال