الحبارى العربية

الحبارى العربية (Ardeotisarabs)

تتميز الحبارى العربية بسيقانها الطويلة وحجمها الكبير نسبياً بالمقارنة مع الحبارى الآسيوية وحبارى شمال إفريقيا، ولذلك تم تصنيفها باسم علمي مختلف للجنس والنوع. يستوطنهذا الطائر المناطق القاحلة من أثيوبيا عبر الحزام السواحلي السوداني والصحراء الكبرى وحتى السنغال، مع نطاق صغير يمتد في سهول تهامة والجانب الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية.

وقد تناقصت أعدادها بدرجات كبيرة في شبه الجزيرة العربية، ويبدو أنه لم يبق منها في الوقت الحالي سوى مجموعة مستوطنة وحيدة في اليمن. ويعتقد أن العدد الكلي لأفراد هذه المجموعة لا يتجاوز (100) طائر، ولا تزيد مساحة الحيز الذي تعيش فيه عن ألف كيلومتر مربع.

تفضل الحبارى العربية الأراضي شبه القاحلة والسهول العشبية المفتوحة والشجيرات في البراري الجافة ومناطق السافانا العشبية القصيرة. ويمكن العثور عليها في اليمن ضمن المناطق الزراعية. والمعروف في اليمن أن الحبارى العربية قد تلجأ للأراضي الزراعية بحثاً عن مأوى في حقول الذرة والدخن للحماية من الحرارة المرتفعة، مما يشير إلى أن المناطق المزروعة قد توفر لها بعض الحماية.

تتغذى الحبارى العربية على الجنادب والجراد والخنافس والصراصير والفراشات وغيرها من اللافقاريات، بالإضافة إلى بذور وثمار النباتات. وقد تضم الحبارى إلى قائمة طعامها بعض الفقاريات الصغيرة مثل الأفاعي والسحالي والقوارض.

يختلف موعد موسم تكاثر الحبارى العربية باختلاف المناطق التي تعيش فيها. ويبدو أنه مرتبط بصورة عامة بهطول المطر الذي يكون عادةً بين شهري سبتمبر وديسمبر في شبه الجزيرة العربية. تحفر الأنثى عادة حفرة غير عميقة في الأرض لتضع بيضة أو بيضتين.

تأتي أكبر الأخطار على الحبارى العربية في شبه الجزيرة العربية من النشاط البشري المباشر أو الأنشطة غير المباشرة التي تؤدي إلى انحسار موائلها الطبيعية. وقد أثرت التغيرات الحديثة في طرق الزراعة والري سلباً على بيئة الحبارى العربية، بحيث تحولت الحقول المفتوحة التي كانت تستوطنها إلى مزارع للفاكهة (كالموز والمانجو) التي لا تناسب الحبارى العربية.

وعادةً ما يدفع التدخل البشري إناث الحبارى إلى التخلي عن أعشاشها، كما يؤثر العدد الضئيل لبيض أنثى الحبارى العربية (والتي تضع بيضة أو بيضتين فقط) بشكل سلبي على النمو الطبيعي لأعدادها المستنزفة بالفعل في البرية.

لا تشكل الحبارى العربية أي خطر على المحاصيل أو الثروة الحيوانية، لذلك فإن السكان المحليين يتعاملون عادة بتسامح مع هذا الطائر. وتهدف جهود التوعية العامة من خلال الحملات التي تستهدف الأطفال والراشدين على حد سواء، إلى المساعدة في توضيح الأخطار المباشرة وغير المباشرة التي تهدد هذا النوع والحاجة إلى اتخاذ اللازم لحمايته.

وقد أجرى الباحثون في المركز الوطني لبحوث الطيور دراسات تفصيلية لمعرفة سبل استعادة الأعداد السابقة والمحافظة على البيئات الطبيعية وتقييم نطاق الانتشار والتحركات واستخدام البيئات.واستناداً إلى المعلومات التي توصلوا إليها، يعكف المختصون في المركز الوطني لبحوث الطيور على وضع برنامج خاص لإكثار الحبارى العربية في الأسر بهدف تعزيز أعدادها في البرية.




 
وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار

في مؤشر جديد لنجاح مبادرة الشيخ محمد بن زايد اكتشاف أول تعشيش للحبارى في مناطق انتشارها التاريخية بالمملكة الأردنية الهاشمية

أبوظبي، 15 مايو 2016: رصدت الفرق الميدانية التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة أول تعشيش......المزيد

15

مايو


الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى دعماً كبيراً من قبل كبار الزوار والجمهور في المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي

في إطار مشاركته تحت شعار "الشراكات الدولية" الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يلقى......المزيد

12

سبتمبر

الحصول على اتصال